Follow by Email

الأربعاء، 17 أغسطس، 2011

مراحل تطبيق التعلم التعاوني:

ترتبط نجاح التعلم التعاوني على ما يقوم به المعلم من الإعداد والتنفيذ والتقويم ، ويكون ذلك من خلال التهيئة الجيدة للعناصر الخمسة الأساسية للتعلم التعاوني وهي الاعتماد المتبادل الايجابي، والتفاعل المعزز وجهاً لوجه، والمسئولية الفردية والجماعية، وتعليم المهارات الاجتماعية ، ومعالجة عمل المجموعات، وقد أشار الديب (2005م) إلى أن التعلم التعاوني يتم بصورة عامة وفقاً للمراحل الآتية: المرحلة الأولى: مرحلة التعرف: وفيها يتم تحديد المهمة، والمطلوب عمله من التلاميذ، والوقت المخصص لإنجاز المهمة. 
المرحلة الثانية: مرحلة بلورة معايير العمل الجماعي: ويتم فيها الاتفاق على توزيع الأدوار، وتحديد المسئوليات، وتحديد المهارات اللازمة لإنجاز المهمة، أو حل المشكلة.  
المرحلة الثالثة: الإنتاجية: وفيها ينخرط التلاميذ في العمل لإنجاز المطلوب. 
المرحلة الرابعة: الإنهاء: وفيها يتم كتابة التقرير، أو عرض ما توصل إليه أعضاء الجماعة للفصل بأكمله. 
كما يذكر زيتون(2007م) مراحل تنفيذ استراتيجية التعلم التعاوني:
1-مرحلة التهيئة الحافزة، وتهدف إلى جذب انتباه الطلبة نحو موضوع الدرس أو المهمة أو المشكلة المراد بحثها ، ومن ثم إثارة الطلاب فكرياً وحفزهم للتعلم.
2-مرحلة توضيح المهام أو المشكلات التعاونية، وتهدف إلى قيام المعلم بإفهام الطلبة المهمات أو المشكلات المطلوب فهم بحثها وإنجازها ، ومناقشة لمتطلبات السابقة ذات العلاقة بتلك المهام، وتبان معايير النجاح في أداء المهمة.
3-المرحلة الانتقالية ، وتهدف إلى تهيئة الطلاب للعمل التعاوني، وتيسير أمر انتقالهم للمجموعات التي ينتمون إليها، وتوزيع الأدوار بين أفراد المجموعة.
4-مرحلة عمل المجموعات ، وتهدف إلى قيام الطلاب بالمهام وانجازها ، وتحرك المعلم وانتقاله بين المجموعات لغرض التفقد والتدخل بالإرشاد والتوجيه اللازم.
5-مرحلة المناقشة الصفية، وفيها يتم تبادل المجموعات للأفكار والنتائج، وتعرض كل مجموعة ما توصلت إليه من أفكار أو نتائج.كما يتم في هذه المرحلة تصحيح أخطاء التعلم، ومناقشة الصعوبات التي صادفتها المجموعات.
6- مرحلة ختم (إنهاء) الدرس، ويتم فيها تلخيص الدرس بعرض الأفكار والنتائج والحلول التي توصل إليها الطلاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق